تفسير حلم اليد او اليدان المقطوعة او المشلولة وقطع اليد لابن سيرين



قال ابن سيرين بان من راى ان يده قصيرة او صغيرة في الحلم ، او راى ان كلتا يداه قصرت او قصيرتان فانه يفقد بعض اعوانه وتنقص قوته وجاهه ، اما من راى ان يده مقطوعة او يداه مقطوعتان ، فانه يترك مهنة او عمل ، فان راى يده انقطعت من الكف فانه تحصيل مال ، اما ان قطعت يده من المفصل ، او راى يده مقصوصة او مقطوعة من اصلها ، فان حاكم القرية يظلمه ، ومن راى ان يده قطعت من العضد او من الساعد ، فان كان له اخ شقيق فانه يموت ، فان لم يكن له اخوة فان ماله ينقص ..   هل تعرف ما معني رؤية الاصابع المقطوعة او المشلولة في الحلم ؟

تفسير حلم اليد او اليدان المقطوعة او المشلولة وقطع اليد لابن سيرين

ومن راى الحاكم او الرئيس او الملك او الوالي يقطع ايدي وارجل الناس او الشعب ، فانه يظلمهم ويأخذ اموالهم بغير وجه حق ويكدر عليهم عيشهم ، ومن راى انه عند القاضي في مجلس القضاء او المحكمة او عند الحاكم وراى ان القاضي او الحاكم امر بقطع يده اليمنى او قطع يمينه ، فان صاحب الحلم يحلف يمين كاذب او غموس عند القاضي او الحاكم ، اما ان قطع القاضي او الحاكم يده اليسرى او يساره ، فانه اما موت احد اقاربه او قطيعة رحم او ذهاب مودة ، او ربما دليل طلاق .

اما قصر اليد او من راى يده اصبحت قصيرة في الحلم ، فربما دل ذلك على عدن تحقيق امنية وفواتها ، او يخذله اخوانه او اعوانه ، ومن راي ان يده اليمنى اطول من يده اليسرى ، فتلك رؤيا خير ، وسئل ابن سيرين عن شخص راى في الحلم ان يمينه اطول من يساره ، فقال هو صاحب معروف وصلة رحم ، ومن راى ان ساعديه قصيرين ، او عضديه قصيران ، فانه قد يخون او يسرق او يظلم ، اما ان راى ان عضديه وساعديه في المنام اطول من الوضع الطبيعي في اليقظة ، فانه قد يكون شخص سخي وشجاع لكنه محتال .

تفسير رؤيا شلل اليد او من راى يده مشلولة في الحلم :

ويدل شلل اليدين او من راى يده مشلولة في الحلم ، او من شلت يداه او راى يده مشلولة في الحلم  ، قيل بان من راى يداه شلتا فانه يرتكب ذنب كبير ، فان راى ان يده اليمنى او اليمين اصابها شلل او انشلت ، فانه يظلم شخص ضعيف ، اما من راى ان شماله او يده اليسرى شلت ، فانه موت لاخيه او اخته .. والله تعالى اعلى واعلم .



Ads
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*